مـــوقـــع احبــاب اللـــه لفضـــيلة الشـــيخ عـــلاء الشـــال
الموقع الرسمى لفضيلة الشيخ/ علاء الشال { داعية الى الله}
في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } . فأخبر صلى الله عليه وسلم أن المتسبب إلى الهدى بدعوته له من الأجر مثل أجر من اهتدى به ، وكذلك المتسبب إلى الضلالة عليه من الوزر مثل وزر من ضل به ، لأن الأول بذل وسعه وقدرته في هداية الناس ، والثاني بذل قدرته في ضلالتهم ، فنزل كل واحد منهما منزلة الفاعل التام

مـــوقـــع احبــاب اللـــه لفضـــيلة الشـــيخ عـــلاء الشـــال

مـــوقـــع احبــاب اللـــه لفضـــيلة الشـــيخ عـــلاء الشـــال داعــــــيه اسلامــــــى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
https://www.facebook.com/groups/197502020281280/[[اخبار وزارة الاوقاف وكل مايخص الائمة والدعاة]]
بسم الله الرحمن الرحيم من موقع احباب الله للشيخ علاء الشال مرحباً وأهلا بكل زائر وندعوكم وكل من يهتم بامور دينه ...
عزيزي المشترك اذا رغبت في التسجيل في المنتدى فسيتم تنشيط حسابك من قبل الادارة اذا لم تقم بتنشيطه من خلال بريدك الاليكترةني مع وافر التحية والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
السلام عليكم, لقد قمت بإنشاء موقع رائع و أتشرف بدعوتك للإلتحاق بموقعى و التسجيل فيه. المنتدى على هذا الرابط http://alaaelshal.forumado.net المدير العام للمنتدى / الشيخ علاء الشال
"دليل المواقع الإسلامية"
البحث في دليل المواقع الإسلامية
الكلمة:
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» خطبة الجمعة لمدة خمس سنوات
الأربعاء 11 يناير 2017, 7:00 am من طرف الشيخ علاء الشال

» حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة دروس وعبر
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 2:28 pm من طرف الشيخ علاء الشال

»  ما جاء في إكرام الضيف والإحسان إليه
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 2:57 pm من طرف الشيخ علاء الشال

» قصص عن الايثار ... قصص عن حياة الصحابة
الجمعة 04 ديسمبر 2015, 5:05 pm من طرف الشيخ علاء الشال

» 
الأربعاء 21 أكتوبر 2015, 9:29 pm من طرف الشيخ علاء الشال

» قصة كلب دخل قانون النظام،وتعلم آداب المجتمع
الأربعاء 21 أكتوبر 2015, 9:27 pm من طرف الشيخ علاء الشال

» قصــــــــــــــــــــــــــــــة
الأربعاء 21 أكتوبر 2015, 9:26 pm من طرف الشيخ علاء الشال

» الثقة بالله
الأربعاء 21 أكتوبر 2015, 9:22 pm من طرف الشيخ علاء الشال

» اسماء المفتشين الجدد لجميع المحافظات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2015, 12:22 pm من طرف الشيخ علاء الشال

المواضيع الأكثر شعبية
مسابقة التفتيش في وزارة الأوقاف
هام وعاجل إلى كل من اختبروا في مسابقة الكويت هذه أسماء الناجحين
تسقط مسابقة الكويت للائمه
اخبار وزارة الاوقاف وكل مايخص الائمة والدعاة
الناجحون في اختبار أعضاء المقارئ بمحافظات (الإسكندرية – الإسماعيلية – الأقصر – البحر الأحمر – السويس – المنوفية – بني سويف – بورسعيد – دمياط – القيوبية – قنا)
** قصص وصور تبين محبة الصحابه للرسول صلى الله عليه وسلم ***
ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية
أجمل حكمة اللهم متع من قرأها متاعا حسنا في الدنيا والاخره
كيف أراقب الله فى الخلوات
مسابقة للائمة المتميزين
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الشيخ علاء الشال - 519
 
نور الإيمان - 11
 
محمد احمد عثمان - 9
 
حسام يحى - 4
 
الشيخ/عادل زكريا فؤاد - 3
 
ابو ادهم المصرى - 2
 
محمد ابو على - 2
 
الشيخ رضا رجب - 2
 
عمرو زويته - 2
 
حازم شوقي - 2
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ السبت 13 مايو 2017, 2:09 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط مـــوقـــع احبــاب اللـــه لفضـــيلة الشـــيخ عـــلاء الشـــال على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
اهم اخبار الشيخ علاء الشال
اهم اخبار شيخ علاء الشال
مواقيت الصلاة فى مصر

شاطر | 
 

 ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ علاء الشال
Admin
avatar

عدد المساهمات : 519
نقاط : 1521
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 20/10/2012
العمر : 43
الموقع : http://alaaelshal.forumado.net

مُساهمةموضوع: ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية    الخميس 20 ديسمبر 2012, 7:56 pm

مصر هى كنانة الله فى الأرض وقد وصى الرسول الكريم بها خيرا.وقد تشرفت مصر وأهلها بأن نكون أصهار الرسول الكريم سيدنا محمد وكذلك أبو الأنبياء الخليل ابراهيم عليه السلام وقد أوصى الرسول محمد صلى الله عليه بأهلها وقال أتخذوا منهم جندا كثيفا فهم فى رباط الى يوم الدين.أو كما قال عليه الصلاة و السلام وقد وجدنا على مر التاريخ بأن الله تعالى قد شرف مصر بمرور أو وجود الأنبياء الكرام بها مثل سيدنا ادريس وسيدنا ابراهيم وسيدنا يوسف وأهله وسيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهم وعلى نبينا الصلاة و السلام وقد كلم الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى على أرض سيناء.ومن ذلك نجد أن مصر قد كرمت تكريما لا مثيل له.وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا مصر وجميع البلاد الاسلاميه.ويهدى جميع أهلها الى صراطه المستقيم لخدمة الاسلام والمسلمين.
احب ان اوضح توضيح بسيط ان مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التى ذكرت في القران و كان ذكرها 5 مرات مرة في سورة البقرة و مرتين في يوسف و مرة في الزخرف و مرة في يونس ... كما ذكرت مصر في الكتب السماوية جمعاء و الله اعلم... و هذا اعتقد ان دل فانه يدل على ان مصر خالدة الى يوم الدين و اتمنى ان يكون لها فضل للاسلام كما عظمها الله في كتابه و خصها بما لم يخص به غيرها من دول العالم اجمع
ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية قال الكندي وغيره من المؤرخين فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما دلت عليه القرائن والتفاسير فأما صريح اللفظ فمنه قوله تعالى اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وقوله تعالى يخبر عن فرعون أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي وقوله تعالى وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله ومنه قوله عز وجل مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين وأما ما دلت عليه القرائن فمنه قوله عز وجل ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق وقوله عز وجل وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين قال ابن عباس وسعيد بن المسيب ووهب بن منبه وغيرهم هي مصر وقوله تعالى فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم وقوله تعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها يعني مصر وقوله تعالى كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين يعني قوم فرعون وأن بني إسرائيل أورثوا مصر وقوله تعالى ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون وقوله عز وجل مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين وقوله عز وجل مخبرا عن فرعون يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض وقوله عز وجل وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وقوله تعالى مخبرا عن فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك يعني أرض مصر وقوله تعالى مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وقوله تعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء وقوله تعالى مخبرا عن بني إسرائيل ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا وقوله تعالى مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض وقوله تعالى أو أن يظهر في الأرض الفساد يعني مصر وقوله تعالى وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى وقوله عز وجل إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا وقوله تعالى مخبرا عن ابن يعقوب عليه السلام فلن أبرح الأرض يعني أرض مصر وقوله تعالى إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وأما ما ورد في حقها من الأحاديث النبوية فقد روي عن رسول الله أنه قال ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لهم ذمة..
مصر في القرآن و السنةالنبوية
بسم الله الرحمن الرحيم أن لمصر فضل كبيرفى القرآن والسنة النبوية وقد زكرت فى عدد من المواضع القرأنية والأحاديث النبوية مما يدعونا بالفخر كمصرين ولكن علينا بالعمل بكتاب الله وسنه نبية
ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية قالالكندي وغيره من المؤرخين فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز فيأربعة وعشرين موضعامنها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما دلتعليه القرائن والتفاسير فأما صريح اللفظ فمنه قوله تعالى اهبطوا مصرا فإن لكم ماسألتم وقوله تعالى يخبر عن فرعونأليس لي ملك مصر وهذه الأنهارتجري من تحتيوقوله تعالىوأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءالقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلهومنه قوله عز وجل مخبرا عن نبيهيوسف عليه السلامادخلوا مصر إن شاء الله آمنينوأما ما دلتعليه القرائن فمنه قوله عز وجل ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق وقوله عز وجلوآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين قال ابن عباس وسعيد بن المسيب ووهب بن منبهوغيرهم هي مصر وقوله تعالى فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم وقوله تعالىوأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها يعنيمصر وقوله تعالى كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهينكذلك وأورثناها قوما آخرين يعني قوم فرعون وأن بني إسرائيل أورثوا مصروقوله تعالىونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهمفي الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون وقوله عز وجل مخبرا عننبيه موسى عليه السلام يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدواعلى أدباركم فتنقلبوا خاسرين وقوله عز وجل مخبرا عن فرعون يا قوم لكم الملك اليومظاهرين في الأرض وقوله عز وجل وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبرواودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وقوله تعالى مخبرا عن فرعون أتذرموسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك يعني أرض مصر وقوله تعالى مخبراعن نبيهيوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وقوله تعالى وكذلك مكناليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء وقوله تعالى مخبرا عن بنيإسرائيل ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا وقوله تعالىمخبرا عن نبيه موسى عليه السلام عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض وقولهتعالى أو أن يظهر في الأرض الفساد يعني مصر وقوله تعالى وجاء رجل من أقصى المدينةيسعى وقوله عز وجل إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا وقوله تعالى مخبرا عن ابنيعقوب عليه السلام فلن أبرح الأرض يعني أرض مصر وقوله تعالى إن تريد إلا أن تكونجبارا في الأرض .
احب ان اوضح توضيح بسيط ان مصر هي الدولة الوحيدة فيالعالم التى ذكرت في القران و كان ذكرها 5 مرات مرة في سورة البقرة و مرتين في يوسفو مرة في الزخرف و مرة في يونس
مصر فى القرآن الكريم

وقد ذكرت مصر فى القرآن الكريم خمس مرات:
(اهبطوا مصراً فإنَّلكم مَّا سألتم} (البقرة :61).
)وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوَّءا لقومكمابمصر بيوتاً} (يونس:87)
)وقال الذي اشتراهُ من مصر} (يوسف:21{ادخلوا مصرإنشاء الله آمنين} (يوسف :99(
)قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} (الزخرف:51).
)ذكرت سيناء فى القرآن الكريم مرتين :
)وشجرة تخرجمن طورسيناء} (المؤمنون:20(
)وطورسينين} (التين:2(
ذكر مصر فىالقرآن الكريم
ذكرت مصر فى القرآن الكريم فى ثمانيه وعشرين موضعا ،منها ما هوصريح فى قوله تعالىوَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَعَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍفَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَاوَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِيهُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراًفَإِنَّ لَكُم مَّاسَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍمِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِوَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَاعَصَواْ وَّكَانُواْيَعْتَدُونَ (61البقرة(
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنمِّصْرَلاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُوَلَدًاوَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِالأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِلاَيَعْلَمُونَ (يوسف 21(
فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَىإِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ (يوسف 99 (
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَابِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَ أَقِيمُواْ الصَّلاَةَوَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (يونس 87(

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِقَالَيَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنتَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ( الزخرف 51(
و منها ما جاء بشكل غير مباشر فىقوله تعالى
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( يوسف55(
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَوَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (القصص6)و الأرض فى الآية هى مصرو قد ذكرت فى عشر مواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكرعبدالله بن عباس .
وَجَاءرَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَيَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (القصص20(

مصر فى السنة النبوية
أما ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذكر مصر
قوله صلىالله عليه و سلم (ستفتح عليكم بعدى مصرفاستوصوا بقبطها خيرا فإن لكم منهم ذمه ورحما ) رواه مسلم.
و قوله صلى الله عليه و سلم (إذا فتح الله عليكممصرفاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض ، قال أبو بكر لم يارسول الله؟قال لأنهم و أزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة(.
قال ابن هشام : حدثنا عبد الله بن وهب عن عبد الله بن لهيعة ، عن عمر مولىغفرة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال
الله الله في أهل الذمة ،أهل المدرة السوداء السحم الجعاد فإن لهم نسبا وصهرا
قال عمر مولى غفرة : نسبهمأن أم إسماعيل النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم . وصهرهم أن رسول الله - صلى اللهعليه وآله وسلم - تسرر فيهم .
قال ابن لهيعة أم إسماعيل هاجر ، من " أم العرب "قرية كانت أمام الفرما من مصر
وأم إبراهيم : مارية سرية النبي - صلى الله عليهوآله وسلم - التي أهداها له المقوقس من حفن ، من كورة أنصنا .
قال ابن إسحاق : حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري : أن عبد الرحمن بن عبد الله بنكعب بن مالك الأنصاري ثم السلمي حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قالإذا افتتحتم مصر ، فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة ورحما " فقلت لمحمد بن مسلمالزهري : ما الرحم التي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لهم ؟ فقال كانتهاجر أم إسماعيل منهم
ذكر دعاء الأنبياءعليهم السلام لمصر
قال عبدالله بن عمرو: لما خلق الله آدم مثل له الدنياشرقها و غربها و سهلها و جبلها و أنهارها و بحارها و بنائها و خرابها ومن يسكنها منالأمم و من يملكها من الملوك ،فلما رأى مصر رآها أرض سهلة ذات نهر جارمادته منالجنه تنحدر فيه البركه و تمزجه الرحمه ، و رأى جبلا من جبالها مكسوا نورالا يخلومن نظر الرب إليه بالرحمه ن فى سفحه أشجار مثمرة فروعها فى الجنه تسقى بماءالرحمه ،فدعا فى النيل بالبركة ، و دعا فى أرض مصر بالرحمه و البر و التقوى ،و بارك علىنيلها و جبلها سبع مرات .
و قال : يأيها الجبل المرحوم ، سفحك جنه و تربتكمسك ، يدفن فيها غراسالجنه ،ارض حافظه مطيعه رحيمه ، لا خلتك يا مصر بركة ، و لازالبك حفظ ، ولا زال منكملك و عز . ( أورده السيوطى جزء 1 ص 20 نقلا عن بن زولاق )
وجدت في كتاب الموضوعات لعلي القاري
)مصر كنانةالله في ارضه ما طلبها عدو الا اهلكه الله(
وكنانة السهم بالكسر جعبة من جلدلاخشب فيها او بالعكس على ما القاموس
قال السخاوي لم ار هذا الحديث بهذ ا اللفظوورد بمعناه احاديث لايصح منها شيء
ولكن في صحيح مسلم عن ابي ذر مرفوعا انكمستفتحون ارضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا باهلها خيرا فان لهم ذمة ورحما
قالالزهري الرجم باعتبار هاجر والذمة باعتبار ابراهيم اي ابن النبي عليه الصلاةوالسلام
وقال العسقلاني اراد بالذمة العهد الذي دخلوا به في الاسلام ابام عمرفان مصر فتحت صلحا وفي هذا الحديث من اعلام نبوته عليه الصلاة والسلام فتح مصر

مصر وما يختص بها من الفضائل
فمن فضلها أن الله عزوجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا . منها ما هو بصريح اللفظ . ومنهاما دلت عليه القرائن والتفاسير .
فأما صريح اللفظ ، فقوله تعالى : " هبطوامصرافإن لكم ما سألتم " .
وقوله تعالى مخبرا عن فرعون : " أليس لي ملك مصر وهذهالأنهار تجري من تحتي " .
وقوله عز وجل مخبراً عن يوسف عليه السلام : " ادخلوامصر إن شاء الله آمنين " .
وقوله تعالى : " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآلقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة " .
وأما ما دلت عليه القرائن ، فمنهقوله تعالى : " ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق " .
وقوله عز وجل : " وآويناهماإلى ربوة ذات قرار ومعين " . قال ابن عباس ، وسعيد المسيب ، ووهب بن منبه وغيرهم : هي مصر .
وقوله تعالى : " فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم " .
وقوله تعالى : " وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربهاالتي باركنا فيها " . يعني مصر .
وقوله تعالى : " كم تركوا من جنات وعيون و زروعومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوماً آخرين " . يعني قوم فرعون، وأن بني إسرائيل ورثوا أرض مصر .
وقوله عز وجل : " ونريد أن نمن على الذيناستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعونوهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون" .
وقوله عز وجل مخبرا عن فرعون : " يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض " .
وقوله تعالى : " وتمت كلمة ربكالحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون " .
وقوله تعالى مخبرا عن قوم فرعون : " أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض " يعني أرض مصر .
وقوله عز وجل مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام : " اجعلني علىخزائن الأرض إني حفيظ عليم " .
وقوله تعالى : " وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأمنها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء " وقوله عز وجل مخبرا عن بني إسرائيل : " ربناإنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا " .
وقوله تعالى مخبرا عننبيه موسى عليه السلام : " عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض " .
وقولهتعالى : " أو أن يظهر في الأرض الفساد " . يعني أرض مصر .
وقوله تعالى : " وجاءرجل من أقصى المدينة يسعى " .
وقوله عز وجل : " إن فرعون علا في الأرض وجعلأهلها شيعا " .
وقوله تعالى مخبرا عن ابن يعقوب : " فلن أبرح الأرض " . يعني أرضمصر .
وقوله تعالى : " إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض " .

واعطاء اهلها العهد
وكذا قال الزركشي لااصل له لكن في الطبراني من حديث كعببن مالك (اذا فتحتمصر فاستوصوا بالقبط خيرا فان لهم ذمة(
واصله في مسلم
وقالالسيوطي( وفي كتاب الخطط يقال ان في بعض الكتب الالهية (مصر خزائن الارض كلها فمنارادها بسوء قصمه الله(
وعن كعب الاحبار مصر بلد معافاة من الفتن من ارادها بسوءكبه الله على وجهه
وعن ابي موسى الاشعري (اهل مصر الجند الضعاف ما كادهم احد الاكفاهم الله مؤونته(
قال تبيع بن عامر الكلاعي فاخبرت بذلك معاذ بن جبل فاخبرنيان بذلك اخبره رسول الله عليه الصلاة والسلام
وقد ورد لفظ الكنانة في الشاماخرجه ابن عساكر عن عبدالله بن عتبة قال قرات فيما انزل الله على بعض الانبياء انالله يقول الشام كنانتي فاذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم(
وذكر ابنعباس مصر ، فقال : سميت مصربالأرض كلها في عشرة مواضع من القرآن . والله أعلم .
وأما ما ورد فيها من الحديث النبوي صلوات الله وسلامه على قائله فقد روي عنرسول الله
) صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ستفتح عليكم بعدي مصر ، فاستوصوابقبطها خيراً فإن لهم ذمة ورحما وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : إذا فتحالله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا ، فذلك الجند خير أجناد الأرض فقال أبو بكررضي الله عنه : ولم يا رسول الله ؟ فقال : لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامةوعنه ( صلى الله عليه وسلم ) ، وذكرمصر : ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤونته .
وتكررت الأحاديث في فضلها .
وقال عبد الله بن عمرو : وأهل مصر أكرم الأعاجمكلها ، وأسمحهم يدا ، وأفضلهم عنصرا ، وأقربهم رحماً بالعرب عامة وبقريش خاصة .
وقال أيضا : لما خلق الله عز وجل آدم ، مثل له الدنيا : شرقها ، وغربها ،وسهلها ، وجبلها ، وأنهارها ، وبحارها ، وبناءها ، وخرابها ، ومن يسكنها من الأمم ،ومن يملكها من الملوك . فلما رأى مصر ، رآها أرضاً سهلةً ذات نهر جار ، مادته منالجنة ، تنحدر فيه البركة ، ورأى جبلا من جبالها مكسوا نورا لا يخلو من نظر الرب عزوجل إليه بالرحمة . في سفحه أشجار مثمرة ، فروعها في الجنة تسقي بماء الرحمة . فدعاآدم في النيل بالبركة ، ودعا في أرضمصر بالرحمة والبر والتقوى ، وبارك على نيلهاوجبلها سبع مرات . ثم قال : " يا أيها الجبل المرحوم ، سفح جنة وتربتك مسكة تدفنفيها عرائس الجنة ، أرض حافظة مطبقة رحيمة ، لا خلتك يا مصر بركة ، ولا زال بك حفظ، ولا زال منك ملك وعز ، يا أرض مصر فيك الخباء والكنوز ، ولك البر والثروة ، سالنهرك عسلا . كثر الله زرعك ، ودر ضرعك ، وزكا نباتك ، وعظمت بركتك وخصبت ، ولا زالفيك يا مصر خير ما لم تتجبري وتتكبري أو تخوني ، فإذا فعلت ذلك عراك شر ، ثم تغورخيرك " ..
فكان آدم أول من دعا لها بالخصب والرحمة والرأفة والبركة .
وقال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : دعا نوح عليه السلام لابن ابنه بيصر ابن حام وهو أبومصر ، فقال : اللهم إنه قد أجاب دعوتي ، فبارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض الطيبةالمباركة التي هي أم البلاد .
قال عبد الله بن عمرو : لما قسم نوح عليه السلامالأرض بين ولده ، جعل لحام مصروسواحلها والمغرب وشاطئ النيل . فلما دخل بيصر بنحام وبلغ العريش ، قال : " اللهم إن كانت هذه الأرض التي وعدتنا على لسان نبيك نوحعليه السلام وجعلتها لنا منزلا فاصرف عنا وباها ، وطيب لنا ثراها ، واجمع ماها ،وأنبت كلاها ، وبارك لنا فيها ، وتمم لنا وعدك ، إنك على كل شيء قدير ، وإنك لاتخلف الميعاد " وجعلها بيصر لابنه مصر وسماها به . والقبط ولد مصر بن بيصر بن حامبن نوح .
وسنذكر إن شاء الله أخبار مصر وبنيه عند ذكرنا لملوك مصر ، وهو في الفنالخامس من التاريخ.
وعن كعب الأحبار : لولا رغبتي في بيت المقدس لما سكنت إلامصر ، فقيل له : ولم ؟ فقال : لأنها معافاة من الفتن ومن أرادها بسوء كبه الله علىوجهه ، وهو بلد مبارك لأهله فيه .
وقال أبو بصرة الغفاري : سلطان مصرسلطانالأرض كلها .
قال : وفي التوراة مكتوب : مصر خزائن الأرض كلها ، فمن أرادها بسوءقصمه الله تعالى .
وقال عمرو بن العاص : ولاية مصر جامعة ، تعدل الخلافة .
وقال أبو حازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، قاضي العراق : سألت أحمد بن المدبرعن مصرفقال : كشفتها فوجدت غامرها أضعاف عامرها . ولو عمرها السلطان ، لوفت لهبخراج الدنيا .
إليك الكلام عن فضل مصر , وفيه ذكر الأحاديث مخرجة :
جاء في النجوم الزاهرة :
ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية :
قال الكندي وغيره من المؤرخين فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما دلت عليه القرائن والتفاسير . اهـ
أما ورد في فضلها من السنة
: ما رواه أبو ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
« إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ». أَوْ قَالَ « ذِمَّةً وَصِهْرًا ».
[رواه مسلم في صحيحه] وقول النبي صلى الله عليه وسلم : :(الله الله في قبطِ مِصرَ؛ فإنَّكم ستظهرونَ عليهم، ويكونُون لكم عُدَّةً وأعواناً في سبيل الله ). و قال : أخرجه [الطبراني وهو صحيح]
أما ما روي عن عمر بن الخطاب قال
: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم
- يقول : (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيرا فذلك الجند خير أجناد الأرض فقال أبو بكر : ولم يا رسول الله قال لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة)
[ذكره ابن عبد الحكم فى فتوح مصر ، وابن عساكر] وهو ضعيف لأن فيه ابن لهيعة.

أما حديث: مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها عدو إلا أهلكه الله. قال السخاوي : لم أره بهذا اللفظ في مصر ولكن عند أبي محمد السحن بن زولاق في فضائل مصر له حديثاً بمعناه
ولفظه : مصر خزائن الأرض كلها من يردها بسوء قصمه الله، وعزاه المقريزي في الخطط لبعض الكتب الألهية. ولم يذكر له سند في كتب السنة.

وذكر السخاوي في المقاصد الحسنة : عن عمرو بن الحمق مرفوعاً، (تكون فتنة أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند الغربي)
قال : فلذلك قدمت عليكم مصر، وعن أبي بصرة الغفاري أنه قال
: مصر خزائن الأرض كلها وسلطانها سلطان الأرض كلها ألا ترى إلى قول يوسف
اجعلني على خزائن الأرض ففعل فأغيث بمصر، وخزائنها يومئذ كل حاضر وباد من جميع الأرضين إلى غيرها مما أودعه في مقدمة تاريخه وعزا شيخنا لنسخة منصور ابن عمار عن ابن لهيعة من حديث: من أحب المكاسب فعليه بمصر. اهـ
هذا ما أردنا أن نوجزه في فضل مصر الوارد في القرآن والسنة والتراث الإسلامي
انتهت الاجابة

بناء عليه يتضح لنا جميعا انه بالفعل
الحديث النبوي"خير جند الارض " ضعيف بالفعل
وسبب الضعف ليس فالرواية و صحتها لكن لأن اسم "ابي لهيعة " مذكور كاحد رواة هذا الحديث
فهو شخص محل شك لدى اهل الحديث وليس الحديث كحديث بحد ذاته
فهذا ما استطعت فهمه من اجابات اهل العلم و بناء على النصوص التي استطعت جمعها

وفي نفس الوقت يوجد احاديث اخرى صحيحة تصب في نفس الاتجاه والمعنى بأن اهل مصر لهم وضع خاص وحالة فريدة ولله الحمد تضح لنا من على سبيل المثال

الحديث النبوي للرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام والذي يقول
"الله الله في قبطِ مِصرَ؛ فإنَّكم ستظهرونَ عليهم، ويكونُون لكم عُدَّةً وأعواناً في سبيل الله"
صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
بالاضافة للحديث النبوي الشريف
« إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ». أَوْ قَالَ « ذِمَّةً وَصِهْرًا ».
فهذا ايضا صحيح

بمعنى ادق ولله الحمد
اهل مصر اوصى بهم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وكذلك بشر الله على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام انهم سيكون لهم دور عظيم في الجهاد في سبيل الله

وهو ما شهد به التاريخ وهو دليل واضح على صدق بشرى الرسول الكريم علية الصلاة والسلام وصدق نبوته لأنه بشر بفتح مصر ودخولها قبل زمن من فتحها
ذكرت مصر فى القرآن الكريم فى ثمانيه و عشرين موضعا ،منها ما هو صريح فى قوله تعالى



وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ61البقرة)


وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (يوسف 21).




فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ (يوسف 99 )



وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (يونس 87



وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ( الزخرف 51



و منها ما جاء بشكل غير مباشر فى قوله تعالى



قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( يوسف55 )


وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ( القصص6) و الأرض فى الآية هى مصر و قد ذكرت فى عشر مواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكر عبدالله بن عباس .


وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (القصص20)



أما ما روى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ذكر مصر



قوله صلى الله عليه و سلم (ستفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لكم منهم ذمه و رحما ) رواه مسلم.



و قوله صلى الله عليه و سلم (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض ، قال أبو بكر لم يا رسول الله؟ قال لأنهم و أزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ).




ذكر دعاء الأنبياء عليهم السلام لمصر



قال عبدالله بن عمرو: لما خلق الله آدم مثل له الدنيا شرقها و غربها و سهلها و جبلها و أنهارها و بحارها و بنائها و خرابها و من يسكنها من الأمم و من يملكها من الملوك ،فلما رأى مصر رآها أرض سهلة ذات نهر جار مادته من الجنه تنحدر فيه البركه و تمزجه الرحمه ، و رأى جبلا من جبالها مكسوا نورا لا يخلو من نظر الرب إليه بالرحمه ن فى سفحه أشجار مثمرة فروعها فى الجنه تسقى بماء الرحمه ، فدعا ىدم فى النيل بالبركة ، و دعا فى أرض مصر بالرحمه و البر و التقوى ، و بارك على نيلها و جبلها سبع مرات .




و قال : يأيها الجبل المرحوم ، سفحك جنه و تربتك مسك ، يدفن فيها غراس الجنه ،ارض حافظهمطيعه رحيمه ، لا خلتك يا مصر بركة ، و لازال بك حفظ ، ولا زال منك ملك و عز . ( أورده السيوطى جزء 1 ص 20 نقلا عن بن زولاق )



أما دعاء نوح عليه السلام لها فقال عبدالله بن عباس " دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام أبو مصر فقال اللهم إنه قد أجاب دعوتى فبارك فيه و فى ذريته و أسكنه الأرض الطيبه المباركه التى هى أم البلاد و غوث العباد "



ذكر من ولد بمصر من الأنبياء و من كان بها منهم عليهم السلام

كان بمصر إبراهيم الخليل ، و إسماعيل ،و إدريس ، و يعقوب ، و يوسف ، و اثنا عشر سبطا . وولد بها موسى ، وهارون ، و يوشع بن نون ،و دانيال ، و أرميا و لقمان
و كان بها من الصديقيين و الصديقات مؤمن آل فرعون الذى ذكر فى القرآن فى مواضع كثيره و قال على بن أبى طالب كرم الله وجهه اسمه حزقيل ، و كان بها الخضر ،
آسيه امرأة فرعون و أم إسحاق و مريم ابنه عمران ، و ماشطه بنت فرعون .

من مصر تزوج إبراهيم الخليل هاجر أم اسماعيل و تزوج يوسف من زليخا ، و منها أهدى المقوقس الرسول عليه الصلاه و السلام ماريا القبطيه فتزوجها و أنجبت له إبراهيم .
و يذكر أنه لما أجتمع الحسين بن على مع معاويه قال له الحسين : إن اهل حفن بصعيد مصر و هى قريه ماريه ام إبراهيم فاسقط عنها الخراج إكراما لرسول الله ، فأسقطه .




أما عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقد كتب إلى عمرو بن العاص قائلا : أما بعد فإنى قد فكرت فى بلدك و هى أرض واسعه عريضه رفيعه ، قد أعطى الله أهلها عددا و جلدا و قوة فى البر و البحر ، قد عالجتها الفراعنه و عملوا فيها عملا محكما ، مع شدة عتوهم ن فعجبت من ذلك ، وأحب أن تكتب لى بصفة ارضك كانى انظر إليها ، و السلام .
فكتب إليه عمرو بن العاص ك قد فهمت كلامك و ما فكرت فيه من صفه مصر ، مع أن كتابى سيكشف عنك عمى الخبر ، و يرمى على بابك منها بنافذ النظر ، وإن مصر تربه سوداء و شجرة خضراء ،بين جبل أغبر و رمل أعفر ، قد أكتنفها معدن رفقها (أى عملها ) و محط رزقها ، ما بين أسوان إلى منشأ البحر ، ف سح النهر(تدفقه) مسرة الراكب شهرا ، كأن ما بين جبلها و رملهابطن أقب (دقيق الخصر)و ظهر أجب ، يخط فيه مبارك الغدوات ،ميمون البركات نيسيل بالذهب ، و يجرى على الزياده و النقصان كمجارى الشمس و القمر ، له أيام تسيل له عيون الأرض و ينابيعها مامورة إليه بذلك ن حتى إذا ربا و طما و اصلخم لججه (أى اشتد) و اغلولب عبابه كانت القرى بما أحاط بها كالربا ، لا يتوصل من بعضها إلى بعض إلا فى السفائن و المراكب ، و لا يلبث غلا قليلا حتى يلم كأول ما بدا من جريه و أول ما طما فى درته حتى تستبين فنونها و متونها .
ثم انتشرت فيه أمه محقورة ( يقصد أهل البلاد الذين استذلهم الرومان ) ، قد رزقوا على ارضهم جلدا و قوة ،لغيرهم ما يسعون من كدهم (أى للرومان ) بلا حد ينال ذلك منهم ، فيسقون سها الأرض و خرابها و رواسيها ،ثم ألقوا فيهمن صنوف الحب ما يرجون التمام من الرب ، فلم يلبث إلا قليلا حتى أشرق ثم أسبل فتراه بمعصفر و مزعفر يسقيه من تحته الثرى و من فوقه الندى ،و سحاب منهم بالأرائك مستدر ، ثم فى هذا الزمان من زمنها يغنى ذبابها ( أى محصولها ) و يدر حلابها ( اللبن ) و يبدأ فى صرامها ( جنى الثمر ) ، فبينما هى مدرة سوداء إذا هى لجة بيضاء ، ثم غوطة خضراء ثم ديباجة رقشاء ، ثم فضه بيضاء ن فتبارك الله الفعال لما يشاء ، و إن خير ما اعتمدت عليه فى ذلك يا أمير المؤمنين ، الشكر لله عز و جل على ما أنعم به عليك منها ، فادام الله لك النعمة و الكرامة فى جميع أمورك كلها و السلام .

و قد ذكر الكثيرون من المسلمين الأوائل و غبرهم من فضائل و صفات مصر و أهلها الكثير و الكثير ، و ما يناله حاكمها من البركه و الرزق و الخير .




يا أرض مصر فيك من الخبايا و الكنوز ، و لك البر و الثروة ، سال نهرك عسلا ، كثر الله زرعك ، و در ضرعك ، و زكى نباتك ، و عظمت بركتك و خصبت ، و لا زال فيك يا مصر خيرا ما لم تتجبرى و تتكبرى ، أو تخونى ، فإذا فعلت لك عراك شر ، ثم يعود خيرك.
و فى التوراة ( مصر خزائن الأرض كلها ، فمن أرادها بسوء قصمه الله ).
فضائل مصر المحروسة

فضل الله بعض الشهور على بعض
وبعض الأيام على بعض
وبعض الليالي على بعض
وبعض المساجد على بعض،
فقد فضل الله مصر على غيرها من البلدان،
عدا مكة،
وإن كان فضل الحرمين كبيرا جدا،
فهذا لا يقلل من شأن مصر في القرآن ولا في السنة النبوية.

وهذه ليست نزعة عنصرية لبلد معين،
بل إن هذه خطبة دينية بحتة،
فقد أثنى الله على مصر في القرآن ووصى النبي بالمصريين،
وهذا لم يحدث لدولة كالهند مثلا أو باكستان، أو أي دولة أوربية.

أول هذه الحقائق التي ينبغي أن نعيها أن مصر:

بلد الخيرات 1) :
افتخر فرعون بملكه لمصر،
وأثبت الله أن في مصر خيرات كثيرة،
قال تعالى:
"{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ }
الزخرف51،

فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ،

وقال تعالى في سورة الشعراء:
"فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ{57} وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ{58}،
أي فأخرج الله فرعون وقومه من أرض "مصر" ذات البساتين وعيون الماء، وخزائن المال والمنازل الحسان،

وقال تعالى متحدثا عن الفضائل والنعم التي حباها الله مصر في سورة الدخان:
"كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ{25} وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ{26} وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ{27}
وكم هذه للتكثير، كم تركوا من بساتين وعيون للماء وزروع كثيرة ومنازل حسان كالقصور،
ونعمة كانوا مترفين مرفهين فيها"،
فهل وصف الله بلدة من البلدان بهذه النعم الكثيرة.

وبها من الخير ما يكفي لإطعام الأرض كلها،
روى أبو بصرة الغفاري قال:
مصر خزانة الأرض كلها، وسلطانها سلطان الأرض كلها،
ووصف الله مصر بكونها مبوأ صدق، كما في الآية:
"ولقد بوأنا إبراهيم مبوأ صدق"،
وأخبرنا أنها أرض مباركة، كما في الآية الأخرى:
"وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها"،
وقال الله تعالى على لسان يوسف عليه السلام،
" قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " .
ولم تكن تلك الخزائن بغير مصر،
فأغاث الله بمصر وخزائنها كل حاضر وباد من جميع الأرض،

طبعا يتبادر سؤال لذهنك هو:
لماذا تعيش مصر في هذا الفقر المصقع؟
السبب منك أنت ليس من أي أحد آخر،
لأنه لما قال فرعون أليس لي ملك مصر؟
قالوا تمام ياباشا،
ولما قال وهذه الأنهار تجري من تحتي؟
قالوا اللي تشوفه حضرتك،
ولما قال أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين،
قالوا كل اللي تقوله صح،
وقال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد،
فانظر كيف يستخف عقول قومه،
وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يفرق دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد،
فانظر إلى فرعون وحرصه على مصالح شعبه العليا والسلام الاجتماعي والتنمية واستتباب الأمن،
حتى قال في النهاية أنا ربكم الأعلى،
لأنه لم يجد من يتصدى له ويقول له اخسأ ياعدو الله
ولهذا وصف الله شعب مصر بهذا الوصف:
فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين،
ولو كان اعترض ولو واحد على ما قاله فرعون لذكره الله
كما ذكر الذي آمن من قوم فرعون يكتم إيمانه.

ثم نعود فنستكمل فضائل مصر
جعل الله جوها معتدلا وهواؤها نقيا وتتوسط الكرة الأرضية
فهي بين آسيا وشمال أفريقيا،
فليست هي ببلاد الطقس البارد والثلوج كروسيا وأوربا،
ولا هي ببلاد الحر الشديد كالحجاز وأفريقيا،
وهي منبت لجميع الثمار وأرضها خصبة لجميع الزروع،
وكانت تسمى ببقرة الخلافة،
أي إنها كانت تدر على دولة الخلافة في المدينة الكثير من الخير لما حدث بها جدب.

وقال سعيد بن أبي هلال:
مصر أم البلاد، وغوث العباد.
وذكر أن مصر مصورة في كتب الأوائل،
وسائر المدن مادة أيديها إليها تستطعمها.

وقال عمرو بن العاص:
ولاية مصر جامعة، تعدل الخلافة،
وقد جباها في أول سنة عشرة ملايين دينار
وقد كانت تجبي قبل ذلك للروم عشرين مليون دينارا،
فانظر كيف أتى الإسلام بالرحمة لأهل مصر.

ويكفي أن الله حباها بنهر من أنهار الجنة
كما أخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام
عندما قال سيحان وجيجان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة"
ويكفي عذوبة مائه وجمال منظره،
واستخدامه في السفر والتنقل ونقل البضائع والسلع وتوليد الكهرباء
وهناك بحيرة ناصر من أعظم الثروات السمكية في العالم،
وغيرنا قد يضطر إلى تكرير مياه الصرف الصحي ليعيد استعمالها مرة أخرى، فلله الحمد والمنة.

وقيل إن نيل مصر معادلا لأنهار الدنيا ومياهها،
فحين يبتدئ في الزيادة تنقص كلها لمادته،
وحين ينقص تمتلئ كلها

وعن كعب الأحبار أنه قال:
من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة،
فلينظر إلى مصر إذا أخرفت وأزهرت، وإذا اطردت أنهارها، وتدلت ثمارها، وفاض خيرها، وغنت طيرها.

وأجمع أهل العلم أنه ليس في الدنيا نهر أطول مدى من النيل، يسير مسيرة شهر في بلاد الإسلام –مصر-
وشهرين في بلاد النوبة-السودان-
وأربعة أشهر في الخراب حيث لا عمارة،-إفريقيا-
حيث لم يكن يوجد بها عمران- .
وليس في الدنيا نهر يصب من الجنوب إلى الشمال إلا هو
وليس نهر يصب في بحر الروم غير نيل مصر.
وليس في الدنيا نهر يزيد ويمد في أشد ما يكون من الحر
حين تنقص أنهار الدنيا وعيونها غير نيل مصر،
وكلما زاد الحر كان أقوى لزيادته،
وليس في الدنيا نهر يزيد بترتيب غير نيل مصر.
وليس في الدنيا نهر يزرع عليه ما يزرع على نيل مصر،
ولا يجبي من خراج نهر من أنهار الدنيا ما يجبي من خراج النيل.

وعن عبد الله بن عمرو قال:
من أراد أن ينظر إلى الفردوس فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر زروعها، ويزهر ربيعها، وتكسى بالنوار أشجارها وتغنى أطيارها.

وذكر أنه صورت للرشيد صورة الدنيا
فما استحسن منها غير بلد أسيوط،
وذلك أن مساحته ثلاثون ألف فدان في دست واحد،
لو قطرت قطرة فاضت على جميع جوانبه،
ويزرع فيه الكتان والقمح والقرط وسائر أصناف الغلات فلا يكون على وجه الأرض بساط أعجب منه،
ويسايره من جانبه الغربي جبل أبيض على صورة الطيلسان،
كأنه قرنان، ويحف به من جانبه الشرقي النيل، كأنه جدول فضة، لا يسمع فيه الكلام من شدة أصوات الطير.

وأجمع أهل المعرفة:
أن أهل الدنيا مضطرون إلى مصر يسافرون إليها، ويطلبون الرزق بها،
وأهلها لا يطلبون الرزق في غيرها،
ولا يسافرون إلى بلد سواها، حتى لو ضرب بينها وبين بلاد الدنيا لغني أهلها بما فيها عن سائر بلاد الدنيا.

ويكفي أن في مصر قناة السويس التي تربط قارة أوربا بقارة أفريقيا وآسيا، بدلا من الالتفاف عبر قارة إفريقيا للعبور من مضيق جبل طارق فيعبر من قناة السويس السفن المحملة بالبضائع النافعة والأدوية
(والأسلحة النووية لإسرائيل والقطع البحرية الأمريكية وحاملات الطائرات لدك المسلمين في العراق وفلسطين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

هذا غير أن الله وصف بعض الأماكن في مصر بالمدينة،
قال تعالى حكاية عن موسى عليه السلام:
"ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها"
وقال تعالى:
"وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى"،
وقال تعالى أيضا:
" وقال نسوة في المدينة"

فقد وصف الله بعض الأماكن في مصر بالمدينة،
ولا يخفى على عاقل معنى كلمة مدينة مقارنة بوصف الشام بالبدو،
قال تعالى على لسان يوصف عليه السلام:
"وجاء بكم من البدو"
فقد وصف الشام بالبدو ومصر بالمدينة، وفي هذا مالا يخفى على عاقل من تكريم لذكر مصر،
بل ذكر الله المدينة بالجمع
فكان بها أكثر من مدينة قال تعالى:
" {فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ }
(فأرسل فرعون)
حين أخبر بسيرهم
(في المدائن)
قيل كان له ألف مدينة واثنا عشر ألف قرية
(حاشرين)
جامعين الجيش قائلا،
وفي كل مدينة منها آثار عجيبة من الأبنية والصخور والرخام والبرابي،
وتلك المدن كلها تأتي من السفن تحمل الطعام والمتاع والآلات إلى الفسطاط تحمل السفينة الواحدة ما يحمله خمسمائة بعير

بلد العلم 2)
ومصر حتى قبل الإسلام
فمن الأسماء اللامعة في نجوم الرياضيات والفلك والطب والفلسفة والمنطق وغيرها من العلوم:
الإسكندر ذو القرنين، الذي تلا الله قصته في القرآن الكريم،
ومنهم فيثاغورث وسقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس وأرشيمدس في الهندسة وجالينوس في الطبيعة.
حتى إنها كانت وما زالت تعلم وترسل بعثاتها إلى الخليج العربي لتعليم كافة العلوم والفنون، في الأدب والفقه والشريعة والحديث والقرآن وغيرها من العلوم.

وقطن مصر هو أجود أنواع القطن في العالم،
ولكن للأسف ليس للمصريين وإنما للخارج،
المصريون لهم الضرائب والجبايات فقط،
والذي يتمتع بخير مصر هم السياح والمستثمرون الأجانب والمسؤولين فقط،
أما شعب مصر فليس له إلا الفتات.
أرسل لي أحد الأصدقاء قميصا من الولايات المتحدة الأمريكية هدية فلما نظرت فيه من الخلف وجدته مصنوعا في مصر 100% قطن،
سبحان الله أنشتري أفضل الملابس من أمريكا فندرك أنها مصرية، والمصريون يرتدون البلاستيك والبوليستر؟؟؟

وشعبها صبور يصبر على جلاديه كثيرا،
وقد استوقفني في رسالة عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب يصف له فيها مصر بقوله:
" ثم تنتشر فيه أمة محقورة، قد رزقوا على أرضهم جلداً وقوة، لغيرهم ما سعوا به من كدهم بلا حمد ينالهم من ذلك"

ذ) منزل للوحي والأنبياء والأماكن المقدسة ،
فمصر مليئة بالأماكن المقدسة ومهبط لكثير من الأنبياء، ففيها سيناء التي ذكرها الله في القرآن أكثر من مرة،
قال تعالى:
" {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ }
المؤمنون20
أي وأنشأنا لكم به شجرة الزيتون التي تخرج حول جبل طور "سيناء",
يعصر منها الزيت, فيدَّهن ويؤتدم به.

وأقسم بجبل الطور
فقال تعالى:
"والطور وكتاب مسطور"،
وقال أيضا:
"وطور سينين"
أي وطور سيناء،
وواعد الله موسى عليه السلام من جانب الطور الأيمن لإنزال التوراة عليه هناك،
قال تعالى:
" {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى }
طه80،
ونادى الله موسى عليه السلام من نفس المكان وقربه إليه،
قال تعالى:
" {وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً }
مريم52،
وفي هذا تشريف عظيم للطور،
بل سمى الله الوادي الذي كلم عليه موسى المقدس (طوى
قال تعالى:
" {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى }
طه12
أي إني أنا ربك فاخلع نعليك, إنك الآن بوادي "طوى" الذي باركته,
وذلك استعدادًا لمناجاة ربه.

وعن عياش بن عباس أن كعب الأحبار
سأل رجلا يريد السفر إلى مصر،
فقال له: أهد لي تربة من سفح مقطمها،
فأتاه منه بجراب،
فلما حضرت كعباً الوفاة أمر به ففرش في لحده تحت جنبه،

ولما عصى بنوا إسرائيل ربهم
رفع فوقهم الطور كأنه ظلة عليهم وظنوا أنه واقع بهم،
قال تعالى:
"ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم"،
وقال تعالى:
"وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة"
وفيها نشأ وترعرع سيدنا موسى وهارون ويوشع بن نون،
وهو من الأنبياء وربما كان هو اليسع،
ويوشع هذا قيل أنه فتى موسى عليه السلام في قصته مع الخضر، الذي ذكره الله في قوله تعالى:
"وإذ قال موسى لفتاه"
عليه السلام،
وزارها إبراهيم، ، وعاش فيها سيدنا يوسف
وزارها سيدنا يعقوب عليه السلام وأولاده الاثنا عشر سبطا
وقبط مصر مجمعين على أن عيسى وأمه عليهما السلام سكنا مصر،
وبعض المفسرين أول قوله تعالى:
"وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين"
أنها مصر،
ومكث بها إسماعيل عليه السلام في طفولته .

وممن دخلها من الصحابة:
الزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود، وعبادة بن الصامت،
وأبو الدرداء وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمرو بن العاص،
وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعقبة بن عامر وعمار بن ياسر،
وعمرو بن العاص، وأبو هريرة وغيرهم

وممن كان بها من الفقهاء والعلماء
الليث بن سعد والعز ابن عبد السلام والإمام الشافعي
وابن تيمية وابن حجر العسقلاني والإمام الشاطبي
وولد بها عمر ابن عبد العزيز وجعفر المتوكل على الله
من الخلفاء.

ومن أهل مصر من أثنى الله عليه
كالرجل المؤمن الذي يكتم إيمانه قال
أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله،

ومنهم السحرة المصريون
الذين آمنوا بموسى عليه السلام بمجرد أن رأوا المعجزة،
فأثنى الله عليهم وعلى حسن توكلهم على الله
لما قال لهم فرعون لأصلبنكم في جذوع النخل،
قالوا فاقض ما أنت قاض، وقالوا:
"لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون،

وروي أنه لم يفتتن واحد منهم- اي السحرة- بعبادة العجل كما افتتن به بنوا إسرائيل،
وكانوا أحسن دينا وإسلاما من بني إسرائيل من اليهود الأصليين،
وكان عدد السحرة كما يقول البعض 12
لكل واحد 20 عريفا
وتحت كل عريف ألف من السحرة
فكان عددهم كبير جدا.

وقال أحمد بن صالح:
قال لي سفيان بن عيينة:
يا مصري، أين تسكن؟
قلت: أسكن الفسطاط،
قال: أتأتي الإسكندرية؟
قلت: نعم،
قال لي: تلك كنانة الله يحمل فيها خير سهامه


4) بلد الأمان :
"{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً"
أي وأوحينا إلى موسى وأخيه هارون أن اتخذا لقومكما بيوتًا في "مصر"
تكون مساكن وملاجئ تعتصمون بها,
وقال تعالى
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخ

_________________
مع اطيب تمنياتى / الشيخ علاء الشال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alaaelshal.forumado.net
 
ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــوقـــع احبــاب اللـــه لفضـــيلة الشـــيخ عـــلاء الشـــال :: قسم صوت الأئمة ودعاة وزارة الأوقاف المصـــــرية :: صوت الأئمة ودعاة وزارة الأوقاف المصـــــرية-
انتقل الى: